حذّر عبد الصمد قيوح، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، حميد شباط، الأمين العام للحزب ذاته، من عدم تراجعه عن قراراته التي اتخذها في حق الحزب، في إشارة إلى قرارات تجميد العضوية، التي تمت في حق عدد من القيادات، من بينهم كريم غلاب، وياسمينة بادو، وتوفيق احجيرة، ثم الأنصاري، وكنزة الغالي، اللذين تم طردهما من اللجنة التنفيذية بسبب ما اعتبره قرار شباط وقوعهما في التنافي.
وجاء تنبيه قيوح على هامش الاجتماع، الذي انعقد، أمس الثلاثاء، في منزل حمدي ولد الرشيد، والذي جمع 62 برلمانيا من الغرفتين، 39 من مجلس النواب، و23 من مجلس المستشارين، فضلا عن أعضاء اللجنة التنفيذية المناوئين لشباط.
وقال قيوح إنه أمام شباط فرصة أخيرة لتصحيح، ومراجعة قراراته التي اتخذها.
و
من جانب آخر، اعتبر قيوح، في مقطع فيديو نشره موقع “الصحراء زووم”، أن اللقاء الذي انعقد في الرباط أمس، “لم يكن الهدف منه استهداف وحدة الحزب، بل الهدف منه دفع شباط إلى مراجعة قراراته في آخر فرصة له، وتصحيح مسار الحزب في إطار الوحدة”.
وشدد قيوح على أن اللقاء انعقد في إطار وحدة الحزب، وقال: “حتى لا يقال من أجل غرض آخر”.
وأضاف قيوح أن المجتمعين في بيت ولد الرشيد “يدعون شباط إلى التراجع عن قراراته، لأنهم يتوفرون على أغلبية بــ 90 في المائة”. وقال: “المرجو الاستماع إلى هذه القوة الهادئة والرزينة”.